‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات ومنوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات ومنوعات. إظهار كافة الرسائل

sujet:Pour ou contre le travail de la femme


Pour ou contre le travail de la femme 
Sujet de production

Que pensez – pour du travail de la femme .Dites pourquoi? 



Les arguments pour le travail de la femme

La thèse : Personnellement, je crois que le travail de la femme est un sujet très important.


Les arguments 


En premier lieu, la femme est égal à l’homme et elle doit être libérée d l’esclavage ménager


Elle a donc le droit d’exercer n’importe quel travail
En second lieu, la femme n’est plus inférieure à l’homme puisque elle reçoit la même éducation que lui

Elle désormais au même rang que l’homme.

Enfin, le travail permet à la femme de s’ouvrir sur le monde extérieur et de se libérer de ses contraintes

En effet, elle peut jouir d’une indépendance financière et subvenir à ses besoins essentiel et même complémentaire



Les arguments contre le travail de la femme

La thèse : Personnellement, je pense que le travail de la femme est un sujet très secondaire


Les arguments 

Tout d’abord, elle doit s’occuper des taches ménagères parce qu’elles font partie de ses devoirs envers sa famille car je crois que prendre soin de sa famille est l’un des rôles le plus important


Ensuite, la femme doit être soumise uniquement à son mari et à l’élevage de ses enfants

Enfin, j’estime que la femme n’a pas le droit d’exercer un tel travail puisqu’elle reste toujours inférieure à l’homme.
mestafa jilit

تعريف القرآن الكريم (النشأة,كيفية النزول,حفظه,كتابته,جمعه,إعجازه,المكي و المدني) للثانية باك



النشأة والتعريف
أ ـ تمهيد
القرآن الكريم هو معجزة الإسلام الخالدة. أنزله الله على رسولنا محمد صلىالله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور. ويهديهم إلى الصراط المستقيم. فكان صلوات الله وسلامه عليه يبلغه لصحابته -وهم عرب خُلَّص - فيفهمونه بسليقتهم، وإذا التبس عليهم فهم آية من الآيات سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها. ‏
‎‎ روى الشيخان وغيرهما عن ابن مسعود قال: لما نزلت هذه الآية {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } شق ذلك على الناس، فقالوا: يا رسول الله، وأينا لا يظلم نفسه؟ قال: (إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح {إن الشرك لظلم عظيم } إنما هو الشرك ) . ‏
‎‎ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر لهم بعض الآيات. ‏
‎‎ وأخرج مسلم وغيره عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } ألا إن القوة الرمي . ‏
‎‎ وحرص الصحابة على تلقي القرآن الكريم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظه وفهمه، وكان ذلك شرفا لهم. ‏
‎‎ عن أنس رضي الله عنه قال: "كان الرجل منا إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدّ فينا ": أي عظم. وحرصوا كذلك على العمل به والوقوف عند أحكامه. ‏
‎‎ روي عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال: "حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن، كعثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود، وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل ، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا " أخرجه بنحوه الإمام أحمد في مسنده. ‏
‎‎ ولم يأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابة شيء عنه سوى القرآن، خشية أن يلتبس القرآن بغيره. ‏
‎‎ روى مسلم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه. وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . ‏
‎‎ ولئن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن لبعض صحابته بعد ذلك في كتابة الحديث، فإن ما يتصل بالقرآن ظل يعتمد على الرواية بالتلقين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. ‏
‎‎ ولما جاءت خلافة عثمان رضي الله عنه اقتضت الدواعي -التي سنذكرها في فصل قادم - إلى جمع المسلمين على مصحف واحد، وتم ذلك في عهده، وسمي بالمصحف الإمام، وأرسلت نسخ منه إلى الأمصار، وسميت كتابته بالرسم العثماني، نسبة إليه، ويعتبر هذا بداية لعلم رسم القرآن. ‏
‎‎ ثم كانت خلافة علي رضي الله عنه، فوضع أبو الأسود الدؤلي بأمره قواعد النحو، صيانة لسلامة النطق، وضبطا للقرآن الكريم، ويعتبر هذا كذلك بداية لـ "علم إعراب القرآن ". ‏
‎‎ واستمر الصحابة يتناقلون معاني القرآن وتفسير بعض آياته على تفاوت فيما بينهم، لتفاوت قدرتهم على الفهم، وتفاوت ملازمتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتناقل عنهم ذلك تلاميذهم من التابعين. ‏
‎‎ ومن أشهر المفسرين من الصحابة: الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن الزبير. ‏
‎‎ وقد كثرت الرواية في التفسيرعن: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب. وما روي عنهم لا يتضمن تفسيرا كاملا للقرآن، وإنما يقتصر على معاني بعض الآيات، بتفسير غامضها، وتوضيح مجملها. ‏
‎‎ أما التابعون، فاشتهر منهم جماعة، أخذوا عن الصحابة، واجتهدوا في تفسير بعض الآيات. ‏
‎‎ فاشتهر من تلاميذ ابن عباس بمكة: سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة مولى ابن عباس، وطاووس بن كيسان اليماني، وعطاء بن أبي رباح. ‏
‎‎ واشتهر من تلاميذ عبد الله بن مسعود بالعراق: علقمة بن قيس، ومسروق، والأسود بن يزيد، وعامر الشعبي، والحسن البصري، وقتادة بن دعامة السدوسي. ‏
‎‎ قال ابن تيمية: وأما التفسير، فأعلم الناس به أهل مكة، لأنهم أصحاب ابن عباس، كمجاهد، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وغيرهم من أصحاب ابن عباس، كطاووس، وأبي الشعثاء، وسعيد بن جبير وأمثالهم. وكذلك أهل الكوفة من أصحاب عبد الله بن مسعود. وعلماء أهل المدينة في التفسير، مثل: زيد بن أسلم الذي أخذ عنه مالك التفسير، وأخذ عنه أيضا ابنه عبد الرحمن، وعبد الله بن وهب. ‏
‎‎ والذي روي عن هؤلاء جميعا يتناول: علم التفسير، وعلم غريب القرآن، وعلم أسباب النزول، وعلم المكي والمدني، وعلم الناسخ والمنسوخ، ولكن هذا كله ظل معتمدا على الرواية بالتلقين. ‏
ب ـ النشأة والتدوين :
جاء عصر التدوين في القرن الثاني، وبدأ تدوين الحديث بأبوابه المتنوعة، وشمل ذلك ما يتعلق بالتفسير، وجمع بعض العلماء ما روي من تفسير للقرآن الكريم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عن الصحابة، أو عن التابعين. ‏

‎‎ واشتهر منهم: يزيد بن هارون السلمي المتوفى سنة 117 هـ، وشعبة ابن الحجاج المتوفى سنة 160 هـ، ووكيع بن الجراح المتوفى سنة 197 هـ، وسفيان بن عيينة المتوفى سنة 198 هـ، وعبد الرزاق بن همام المتوفى سنة 211 هـ. ‏
‎‎ وهؤلاء جميعا كانوا من أئمة الحديث، فكان جمعهم للتفسير جمعا لباب من أبوابه، ولم يصلنا من تفاسيرهم شيء مكتوب، سوى مخطوطة تفسير عبد الرزاق بن همام. ‏
‎‎ ثم نهج نهجهم بعد ذلك جماعة من العلماء وضعوا تفسيرا متكاملا للقرآن وفق ترتيب آياته، واشتهر منهم ابن جرير الطبري المتوفى سنة 310 هـ. ‏
‎‎ وهكذا بدأ التفسير أولا بالنقل عن طريق التلقي والرواية، ثم كان تدوينه على أنه باب من أبواب الحديث، ثم دُوِّن على استقلال وانفراد، وتتابع التفسير بالمأثور، ثم التفسير بالرأي. ‏
‎‎ وبإزاء علم التفسير كان التأليف الموضوعي في موضوعات تتصل بالقرآن، ولا يستغني المفسر عنها. ‏
‎‎ فألف عليّ بن المديني شيخ البخاري المتوفى سنة 234 هـ في أسباب النزول. ‏
‎‎ وألف أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة 224 هـ في الناسخ والمنسوخ، وفي القراءات. ‏
‎‎ وألف ابن قتيبة المتوفى سنة 276 هـ في مشكل القرآن. ‏
‎‎ وهؤلاء من علماء القرن الثالث الهجري. ‏
‎‎ وألف محمد بن خلف بن المرزبان المتوفى سنة 309 هـ "الحاوي في علوم القرآن ". ‏
‎‎ وألف أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري المتوفى سنة 328 هـ في علوم القرآن. ‏
‎‎ وألف أبو بكر السجستاني المتوفى 330 هـ في غريب القرآن. ‏
‎‎ وألف محمد بن علي الأدفوي المتوفى سنة 388 هـ الاستغناء في علوم القرآن. وهؤلاء جميعاً من علماء القرن الرابع الهجري . ‏
‎‎ ثم تتابع التأليف بعد ذلك. ‏
‎‎ فألف أبو بكر الباقلاني المتوفى سنة 403 هـ في إعجاز القرآن، وعلي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي المتوفى سنة 430 هـ في إعراب القرآن. ‏
‎‎ وألف الماوردي المتوفى سنة 450 هـ في أمثال القرآن. ‏
‎‎ وألف العز بن عبد السلام المتوفى سنة 660 هـ في مجاز القرآن. ‏
‎‎ وألف علم الدين السخاوي المتوفى سنة 643 هـ في علم القرآن. ‏
‎‎ وألف شيخ الإسلام ابن تيمية في: (جزء مقدمة في التفسير ). ‏
‎‎ وألف ابن القيم المتوفى سنة 751 هـ في أقسام القرآن. ‏
‎‎ ولم يكن نصيب علوم القرآن من التأليف في عصر النهضة الحديثة أقل من العلوم الأخرى. فقد اتجه المتصلون بحركة الفكر الإسلامي اتجاها سديدا في معالجة الموضوعات القرآنية بأسلوب العصر، مثل كتاب: إعجاز القرآن لمصطفى صادق الرافعي، وكتابي: التصوير الفني في القرآن، و مشاهد القيامة في القرآن لسيد قطب، وترجمة القرآن للشيخ محمد مصطفى المراغي، وبحث فيها لمحب الدين الخطيب، ومسألة ترجمة القرآن لمصطفى صبري، والنبأ العظيم للدكتور محمد عبد الله دراز. ‏
‎‎ وهذه المؤلفات يتناول كل مؤلف منها نوعا من علوم القرآن، وبحثا من مباحثه المتصلة به. ‏
‎‎ هذا على صعيد التأليف الموضوعي في علوم القرآن، أما المصنفات الشمولية التي استوعبت علوم القرآن فهناك على امتداد تاريخ التأليف في العلوم الإسلامية مصنفات شهيرة، في هذا الباب، وهذه أشهرها: ‏
ج ـ أشهر المؤلفات :‏
لعل من أوائل من جمع علوم القرآن في مصنف الإمام ابن الجوزي، المتوفى سنة 579 هـ في كتابه "فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن ". ‏

‎‎ ثم جاء بدر الدين الزركشي المتوفى سنة 794 هـ وألف كتابا وافيا سماه "البرهان في علوم القرآن ". ‏
‎‎ ثم أضاف إليه بعض الزيادات جلال الدين البلقيني المتوفى سنة 824 هـ في كتابه "مواقع العلوم من مواقع النجوم ". ‏
‎‎ ثم ألف جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ كتابه الشهير "الإتقان في علوم القرآن ". ‏
‎‎ وألف الشيخ طاهر الجزائري كتابا سماه التبيان في علوم القرآن. ‏
‎‎ وألف الشيخ محمد علي سلامة كتابه "منهج الفرقان في علوم القرآن " تناول فيه المباحث المقررة بكلية أصول الدين بمصر تخصص الدعوة والإرشاد. ‏
‎‎ وتلاه الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني فألف كتابه "مناهل العرفان في علوم القرآن ". ‏
‎‎ وصدر أخيرا "مباحث في علوم القرآن " للدكتور صبحي الصالح. ‏
‎‎ ‏"ومباحث في علوم القرآن " للشيخ مناع القطان. وهذه المباحث جميعها وما شابهها هي التي تعرف بعلوم القرآن، حتى صارت عَلَمًا على هذا العلم المعروف بهذا الاسم. ‏
د ـ التعريف.‏
علوم القرآن: مركب من كلمتين تركيباً إضافياً

‎‎ فالعلوم: جمع علم، والعلم: الفهم والإدراك. ثم نقل بمعنى: المسائل المختلفة المضبوطة ضبطا علميا. ‏
‎‎ والقرآن: هو كلام الله المنزل على رسوله المتعبد بتلاوته، المعجز. ‏
‎‎ والمراد بعلوم القرآن: العلم الذي يتناول الأبحاث المتعلقة بالقرآن من حيث معرفة أسباب النزول، وجمع القرآن وترتيبه، ومعرفة المكي والمدني، والناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، إلى غير ذلك مما له صلة بالقرآن. ‏
‎‎ وقد يسمى هذا العلم بأصول التفسير، لأنه يتناول المباحث التي لا بد للمفسر من معرفتها للاستناد إليها في تفسير القرآن. ‏

حقائق يجيب معرفتها عن ليلة الدخلة اربع حقائق

First Night  فردوس أو جحيم؟ أربع حقائق عن الليلة الأولى
كم من أسرار أحاطت بالليلة الأولى منذ فجر التاريخ. كم من صور وأحجيات غامضة في شرقنا الخصب ولّدت نثراً وشعراً حول هذه الليلة… وأنتجت ثماراً كانت ممنوعة طويلاً وأصبحت فجأة مباحة وفي متناول اليد والقلب.
الليلة الأولى والنعيم، كم من نقاط تشابه بينهما نسجها عقل الشرقيين والشرقيات الباطني. أليس الفردوس نفسه ليلة طويلة لا تنتهي؟ لكن في المقابل، كم من سؤالٍ وهمٍّ، وخوف من المجهول، في الجانب الخفي للآخر والجانب الحميم للحياة. حتى وإن كانت لنا تجربة سابقة، نبقى نحيط اللقاء الحقيقي الأول للأجساد والأرواح بهالة من تساؤلات.إليك أربع حقائق عن الليلة الأولي المنشودة والمُهابة في آن واحد.
thumb up 1  فردوس أو جحيم؟ أربع حقائق عن الليلة الأولى الحقيقة الأولى: أصبري واكتشفي.
تساؤلات عن كيمياء الشخص الآخر، وطبعه الخفي، وطريقة تصرفه ورد فعله، واندفاعه… وجملة أسئلة تتراوح بين “كيف سأتصرف؟” و”ما الذي سيفعله بي؟”، “وهل سأتحمله؟”، و”هل سيخيب ظني؟”، و”هل سيصاب بصدمة؟”، إلخ… أما “الحقيقة” الأولى، فهي أن نقتنع بأن كل هذه الأسئلة سرعان ما سنجد لها إجابات. ولعل الصبر وطول الوقت يعلماننا أكثر من كل كتب الأرض. وإذا كان التعلم أمراً جيّداً، فالاكتشاف أفضل منه، لا بل هو أمر رائع. هل كان بحوزة آدم وحواء كتب أو كان لهما معلّم؟ ومع ذلك، فقد ملآ الأرض من نسلهما.
thumb up 1  فردوس أو جحيم؟ أربع حقائق عن الليلة الأولى الحقيقة الثانية: إجعلي الوقت ركيزتك في الحبّ.
أما “الحقيقة” الثانية التي تنبغي معرفتها، فهي أنه يجب توقّع ألا تكون المرة الأولى هي الفضلى. قد يحصل العكس استثنائياً، فنجد أنفسنا في الجنة منذ البدء.
لكن علينا دائماً القول إن الطريق إلى الجنة غالباً ما تكون طويلة، نمرّ في خلالها بمراحل عديدة قبل بلوغها. أولى هذه المراحل كسر الجليد، ثانيها تلاقي الجسدين للمرة الأولى. أما في المراحل التالية، فإنهما يصبحان، في كل لقاء جديد، كالمتدربين اللذين يبذلان أفضل ما لديهما لبلوغ مرحلة التمرّس. وهذا كله يتطلب الكثير من الوقت… الوقت صديق الحب الأكبر.
thumb up 1  فردوس أو جحيم؟ أربع حقائق عن الليلة الأولى الحقيقة الثالثة: لا تجعلي “من الحبّة قِبّة”!
“الحقيقة” الثالثة هي أن كلمة “الضعف” ربما تكون من أهمّ صفات الجنس القوي وأكثرها واقعية. فما من مخلوق أكثر هشاشة من الرجل. على الرغم من قوته الظاهرة التي يتباهى بها، هو أكثر الناس عرضة للضعف لدى أول إحساس بالشك أو أصغر تساؤل يواجهه. لكن ذلك لا يعني إطلاقاً وبتاتاً أنه عاجز! غير أنه لا يكون في أوجّ عطائه منذ اللقاء الأول. فحتى لو لم يبلِ رجلك بلاءً حسناً في اللقاء الأول، فلا تعظمي الأمر في ذهنك، وقولي له أنّ أداءه سيتحسن في المرة الثانية. فعدم تضخيم الأمور قاعدة ذهبية عليك اتباعها كي تسير كل الأمور في مسارها الصحيح. دعيه يشعر بأنك لم تلاحظي أي ضعفٍ لديه، وبأنك واثقة من قدراته وبأنه قادر على العطاء أكثر.
thumb up 1  فردوس أو جحيم؟ أربع حقائق عن الليلة الأولى الحقيقة الرابعة: غداً يوم أفضل!
وتبقى “الحقيقة” الرابعة والأخيرة، وهي أن تعب اليوم الأول الطويل الذي لا ينتهي، والركض المتواصل طوال الأيام التي تسبقه، والقلق المتراكم وكل جرعات الضغط النفسي الكبيرة، كلها تشترك في إفراغ العروسين من طاقتهما. فكم من عرسان حلموا بليلة أولى من… النوم!
هناك حتماً “حقائق” أخرى غير هذه الأربع التي ذكرناها، يجد كل واحد أو واحدة منكم حقائقه فيها.

سلوكات تعيق العلاقة العاطفية والحميمية بين الزوجين

بسم الله الرحمن الرحيم , ومرحبا بكم اصدقائي صديقاتي في مضوعنا الدي خصصناه  لذكر العلاقة الحميمية التي تربط الرجل والمرأة والتي  تكون مبنية على المحبة والاشتياق والشعور بأن الطرف الآخر له قيمة أكبر من أن يكون مجرد أداة لتفريغ الشهوة، ولكي تتم بصورة طبيعية، يجب التخلص من بعض الأخطاء الفادحة التي تعيق تحقيق السعادة والمتعة بين الزوجين  والعيش في دفئ عائلي يضمن الاستقرار و المعاشرة بين هدين الفردين  وهي كالتالي:
-----------------------
العنف في الفراش: تختلف علاقة الرجل بزوجته في الأيام العادية كثيرا، عن علاقته  بها في الفراش، فقد يكون الرجل رحيما وحنونا وحبيبا في نظر زوجته، فيعطف عليها وعلى أبنائه، ويعاملها معاملة طيبة، لكن أثناء المعاشرة الحميمية، يقوم باستخدام القوة والعنف معها، وكأنه في معركة يود الانتصار بها، ما يجعلها تكره هذه العلاقة، وتتمنى ألا تمارسها مرة أخرى.
-------------------------
 شعور الرجل بالذنب : قد يشعر الرجل بالذنب اتجاه زوجته، إذا صرحت له بأنه لا يحقق لها المتعة الكافية، فيفقد بذلك تركيزه، لأن همه منصب على إمتاع زوجته، وبالتالي لا يحقق التركيز المطلوب والطبيعية في الأداء، وقد يتسبب هذا في مشاكل قد تؤدي لعدم الانتصاب، أو قد يكون الانتصاب بصعوبة شديدة أو قد يحدث ارتخاء سريع للعضو بعد الانتصاب مباشرة، وفي ذلك الوقت نجد الرجل يلجأ للمنشطات التي قد لا تجدي نفعا، خصوصا وأن مشكلته نفسية وليست عضوية.
-----------------------
 انعدام الإثارة اللازمة: على المرأة أن تهتم بنفسها وأن تشعل رغبة زوجها بها، فإذا أهملت نفسها، تكون بذلك مسؤولة عن الأداء الصحيح للرجل، إذ لا تحدث الإثارة اللازمة والتهيئة المناسبة للعملية الجنسية بصورة تجعل التوافق بين الزوجين شبه منعدم، حيث تصبح كأنها أداء واجب، مع العلم أن جسد المرأة فيه ألف مكان للإثارة قليل من الرجال من يعرفها، ومعرفتها تحقق متعة رائعة للطرفين.
-------------------------
الطلب المباشر: تنزعج الزوجة من زوجها عندما يطلبها للفراش بدون مقدمات، فعلى الرجل أن يعرف كيف يشعر زوجته برغبته في ذلك عن طريق التلميح، عن طريق النظر إليها، نظرة ذات معنى، أو لمسة معينة قد تكون كافية لجعل الزوجة تفهم المغزى، دون أن يضطر الزوج إلى مضايقتها بطلب الممارسة بدون مقدمات.
-------------------------
 الشعور بالاستغلال والدونية: قد تحتقر المرأة نفسها أثناء العلاقة من خلال فهمها أنها مجرد أداة جنسية للرجل، وهذا الأمر قد يخلق تعقيدات كبيرة تتراكم لتصبح مشكلة كبيرة في أي مرحلة من عمر الزواج، لذلك على الرجل أن يقوم ببعض التصرفات البسيطة التي تجعل الزوجة تشعر بأنها ما زالت تحتل مكانة عالية في حياته، عن طريق بعض اللفتات الرومنسية.
كلمات مفتاحية:
العلاقة الحميمية, العنف في الفراش, انعدام الإثارة اللازمة, تحقيق السعادة والمتعة بين الزوجين, شعور الرجل بالذنب.الشهوة الزوجية,حب الزوج زوجته,عدم ارتياح الزوج,الزوجة,مشاكل زوجية

قصة الملك والصعلوك: اُنظر الى المعنى اُنظر."جديد"

.السلام عليكم متابعي مدونة فتى لبادية, اترككم مع هده القصة.الوعضية.
  يحكى أن ملكا خرج في مملكته ليتمشى ذات يوم وكان يأخذه الغرور والعجب بذاته لدرجة يمككنا ان نقول عنه انه مصاب بجنون العظمة والنرجسيةفاستوقفه كوخ صغير يعيش به رجل فقير رآآه يتأمل جمجمة لرأس إنسان وكان يقلبها بيديه وبدا منهمكا بذلك.
فدنا منه الملك وحاشيته وسأله: ما بالك تتأمل هذه الجمجمة باهتمام؟؟
أجابه الرجل: إنني أتأمل مليا لأعرف هل كانت هذه الجمجمة. لملك عظيم مثلك أم لصعلوك فقير . مثلي §)
.ولكنني عجزت عن التمييز.!

فاتعـظ الملك ومضى وهو يتأمل في هذه الحياة وهذه العبارة التي قالها الرجل الفقير ولأول مرة في حياته يقف وقفة صادقة 
وعرف أن النهاية ستأتي على الجميع عظماء كانوا أم فقراء.
إن شاء الله  القصة نالت اعجابكم ^^..